7معلومات خطيرة لم تعرفها من قبل عن لعبة مريم وهل تشبه الحوت الازرق التى تسببت فى حالات الانتحار ؟


أثارت لعبة مريم ذعرا كبيرا فى الايام القليلة الماضية فى دول الخليج خصوصا السعودية والامارات حيث أنتشرت لعبة مريم بشكل كبير جدا فى دول الخليج 
ولعبة مريم لعبة تحدث عنها الكثير اليوم عبر تويتر وقد تسائل الكثير منهم عن حقيقة هذه اللعبة وماالغرض منها 
وقد قام الكثير بتحميل لعبة مريم اليوم من خلال جوجل بلاى وايضا من اب ستورز ويعنى ان هذه اللعبة البسيطة قد اثارت الاهتمام كثيرا 

لنرى اذا ماهى لعبة مريم :

لعبة مريم عبارة عن لعبة بسيطة ,قصتها هى ان هناك بنت صغيرة اسمها مريم وهذه البنت قد تاهت عن منزلها وتريد منك ان تساعدها لكى تعود للمنزل مرة أخرى وخلال رحلة العودة الى المنزل تسألك مريم عدة أسئلة منها ماهو خاص بها ومنها ماهو سؤال سياسى مثل سؤال  هل تعتقد أن دول الخليج  لديها الحق فى معاقبة قطر ؟ وأسئلة خاصة بك 



بعد ذلك تطلب منك اللعبة أن تدخل غرفة معينة لكى تتعرف على والدها وتستكمل معك اللعبة الأسئلة وكل سؤال له احتمال معين وكل سؤال مرتبط باجابة الاخر 
وقد تصل الى مرحلة تخبرك فيها مريم انها ستستكمل معك الاسئلة غدا يجب عليكى وقتها الانتظار مدة 24 ساعة حتى تستطيع استكمال الاسئلة مرة اخرى
تخبرك لعبة مريم أيضا أنها ليست الحوت الأزرق وقد جاء ذلك عقب انتشار الكثير من التغريدات تشير الى انها تشابه لعبة الحوت الازرق 
يبدو ان مطور لعبة مريم دائما يقوم باضافة الكثير من الاسئلة الجديدة لكى يتم اضافة اكثر للعبة 
تحميل لعبة مريم متوفر الان على جوجل بلاى او من خلال متجر ابل مجانا 

معلومات عن لعبة مريم تثير الكثير من التخوفات :

  1. لعبة مريم تشبه لعبة الحوت الأزرق 
  2. لعبة مريم تسال عن علاقة الخليج بقطر 
  3. لعبة مريم تسأل الكثير من الاسئلة الشخصية 
  4. لعبة مريم تستخدم كاميرا الجوال وقد تصورك خلسة 
  5. خبير معلوماتى يؤكد ان لعبة مريم تخترق خصوصية المستخدم 
  6. لعبة مريم قد تكون تتجسس عليك 
  7. قد لا تستطيع مسح اللعبة 
     

لتحميل اللعبة من هنا
للتنبيه:للأمانة حذر الكثير من تحميل هذه اللعبة والوقوع فى فخها فهى تشبه لعبة الفيل الازرق التى قد تسببت فى بعض حالات الانتحار وادخلت البعض فى حالة نفسية سيئة فهى تضع لاعبيها تحت حرب نفسى وضغط يقوده إلى مخاطر كثيرة .
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *